شرب الشيشة المفخرة …وشم السلسيون المذلة

سبتمبر 1st, 2006 كتبها مصطفى بوكرن نشر في , مشاهد ساخرة

                      شرب الشيشة المفخرة …وشم السلسيون المذلة

            بقلم: مصطفى بوكرن

 كان لزاما علي حين مجيئي إلى أحد الجمعيات الثقافية أن أمر بالقرب من أحد النوادي الشبابية التي هيئت بطريقة جيدة … بابه من الألمنيوم وبه زجاج أسود غير شفاف …وأمامه ورود بلاستيكية جميلة تزينه … و يافطته الإشهارية مكتوب عليها club     abdou …  و تنبعث منه روائح التفاح والموز و كأنه " محلبة أو مقشدة " تداعب أنفك تجرك جرا لكي تكتشف ما بداخل النادي إلا أن بابه غير مغلق بالكامل لكي يثيروا في المارة حب الإستطلاع

  اكتشفت أن هذا المكان هو مأوى للشباب المتمدرس و غير المتمدرس يأتون إلى هنا للعب " الكولفزور" ذكورا و إنثا … مخللين لعبهم "بالنشاط" الذي هو" شرب الشيشة كما يقولون " و هذا النادي له رواد  كثر و الدليل على ذلك هي الدراجات النارية التي بالقرب منه … ومرة كنت مارا من هناك و فجأة باغثتني فتاة في مقتبل العمر تخرج من النادي تتكلم في هاتفها المحمول و لا أدري مع من ؟! …حينما رأيتها بذلك اللباس فجأة … ظننت نفسي و كأني في أحد أزقة هوليود و الحقيقة أنني في أحد أزقة مدينة فاس… بعد هذه الأحداث بدأث أرى شرب "الشيشة" في المدينة ، قد انتشر بشكل رهيب مقارنة مع السنوات الماضية … و هذا الإنتشار هو في صفوف الشباب خاصة و أما الشياب فمن النادر أن ترى شخصا كبير السن يفعل ذلك عندنا بالمغرب..

ما الذي يجعل الشباب يتعاطون إلى "الشيشة"؟

أبسبب رائحة الفواكه"الجميلة" التي تنبعث من دخانها

دعني أقول لماذا يحرم نفسه هذا المتعطي" للشيشة" أكل الفواكه ويكتفي بشم رائحتها ؟! فالأكل ليس هو الشم …فالأكل فيه شم و تذوق …فما يصرفه هذا المتعاطي لهذه البلية  من أموال…لو أنفقه في شراء الفواكه لتمكن من أكل جميع الفواكه و لاستمتع  بروائح الفواكه حقيقة   …فلماذا يغبن هذا الشخص نفسه ؟

لماذا يتعاطى الشباب المغربي  لهاته العادة السيئة ؟

أبدافع حب الاستطلاع و الاكتشاف … نعم …فعادة الشيء الغريب عند الشباب يجعلهم يتنافسون في تعاطيه …فإن كان هو أول من تعاطاه يتباهى أمام أ

المزيد


ماذا أقول لو حضرت اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة …

أغسطس 20th, 2006 كتبها مصطفى بوكرن نشر في , مشاهد ساخرة

         ماذا أقول  لو حضرت اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة …

بقلم : مصطفى بوكرن

        بسم الله الرحمن الرحيم :

السيد النادل في  مقهى القاهرة

السيد صاحب مقهى القاهرة

السادة المدخنون و السيدات المدخنات ..

  بداية أتوجه بالتحية والنصر إلى سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ، كما أنني أزف باقة الصبر و السلوان إلى عائلات الشهداء الأبرار  وأنحني إجلال وإكبارا لرجال المقاومة الأباة على ما قدموه من تضحيات جسام …ولا يفوتني أن أضع قبلة المحبة و الوفاء على جبين شعوبنا العربية المناضلة ..وأوجه تحية صمود إلى الشموع المنيرة التي تحترق من أجل شعبها ، النواب العشرة والوزراء الخمسة و العشرين و من التحق بهم في سجون الاحتلال الإسرائيلية  وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك  ..فصبرا يا آل حماس إن موعدكم النصر …

   أيها السادة المدخنون أيها السيدات المدخنات

إنه لمن دواعي الفرح والسرور أن أجدكم  جالسين في " مقهى القاهرة " بحضور أمينكم العام ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على استراحتكم وفرحكم واطمئنانكم على الأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية ، جلستم هنا على الكراسي الوثيرة ، و وضعتم الرجل على الرجل ، فاحتسيتم المياه العذبة ، و شريتم السجائر  الغالية الثمن التي لو  جمعت مبالغها المالية لحلت مشكلة البطالة عندنا بالمغرب ، إني جد سعيد بهذه السحب التي غطت رؤوسكم في "مقهى القاهرة " والجميل في هذا هو التنافس الحاصل فيما بينكم لإمداد سماء قاعتكم الموقرة بالأبخرة السيارة التي تجوب كل أركانها ، لما انطلقت  الأبخرة من مدخنة و

المزيد


حجاب الفيديو كليب

مايو 25th, 2006 كتبها مصطفى بوكرن نشر في , مشاهد ساخرة

حجاب الفيديو كليب
من الأمور التي تثير الإستغراب هو ما آل إليه وضع الحجاب على مستوى تمثله على أرض الواقع النسوي … فالحجاب الذي هو فلسفة المرأة تجاه جسدها ونظرتها إلى كيانها الإنساني المكرم … وهو رسالة تجاه الآخر والتي تنطوي على :
إنني أحترمك لأنك إنسان لا حيوان..
ولذلك فالحجاب هو احترام لذات المرأة ولمن يراها …
في الحقيقة العالم الآن أخطر مايعيشه هو عصر اللا معنى أو ما يعبرون عنه عصر مابعد الحداثة أو عصر مابعد العقل والقيم … حيث إن الإنسان ينبغي أن يعيش بدون قيم ولا معاني ولا ضوابط وقد أشار الأستاذ المقرئ أبوزيد الإدريسي إلى أغرب مايفعله الصهاينة حيث إن أحدهم اعتبر نفسه من الفنانين … فأخذ قليلا من "الغائط " وتركه حتى يبس آخذا شكلا معينا من الأشكال … فعلقه في خيط من الخيوط… ليعرضه على أعين الناظرين مبرزا حنكته الفنية التي استوحاها من" الغائط " …
فكيف أصبح " الغائط " محط عين الفنان وشغله الشاغل ليعرض على جمهوره لوحته "الغائطية " وربما سيصبح هذا الفنان متخصصا في فضلات الإنسان ومعرفة أنواعه من ناحية الجودة التي تساهم في صناعة اللوحات الفنية الجيدة … وربما قد يتعداه إلى فضلات الحيوانات …" نسال الله السلامة "
ولذلك هاته المنظومة المعرفية نراها متغللة في الحياة الغربية في كل اتجاهاتها … ومادمنا نحن أصحاب العالم الثالث متأثرين بالغرب فالمؤسف أننا " نصرط " منتوجاتها دون تمطقها … ومعرفة خلفيتها المعرفية التي تنسج أفكارها … ولذلك بدأننا نلاحظ في بعض أغنيات الفيديو كليب أشياء تثيرالإستغراب والإشمئزاز …
في أحد برامج قناة العربية التي يقدمها أحمد حسني وهو برنامج " استفتاء على الهواء" كان موضوع الحلقة " حول الحجاب في الفيديو كليب هل تؤيده أم لا ؟ …
حينما سمعت موضوع البرنامج …تساءلت: كيف الحجاب في الفيديو كليب ؟…
فالحجاب يوحي لنا بالعفة وصون عرض المرأة عن الإبتذال … وفي الغالب حينما نسمع الفيدوكليب يوحي لنا إلى اغتيال القيم والمبادئ على عتبة الفن الفاحش …
فكيف نجمع بين العفة والفجور … وكيف نجمع بين الإبتذال والذوق الرفيع ؟
الحقيقة أن الحجاب في الفيديوا الكليب العربي … زعموا أنهم جمعوا بين العفة والإنفتاح وعدم التزمت والحداثة ؟
فكيف يعقل أن نجمع بين العفة التي رمزها الحجاب والفحش والميوعة التي رمزها العري ؟…
فعملوا على ذلك…
المغنية تظهر في الفيديوكليب مغلفة رأسها بمنديل وما تحت رأسها غلف بما يبرز تضاريس جسدها … فالرأس مع الإسلام وماتحته مع الحداثة …
فهل يمكن أن يكون شخص في شخصين …؟
لم نرى مادونا تغني ولا غيرها سافرة " لشعكاك

المزيد


التالي