يوم عانق بن عباد السماء … ونظر إلى الحياة بمنظار جميل …
بقلم : مصطفى بوكرن

عبد الصمد بن عباد …
ها أنت عانقت السماء … وعانقت معشوقتك الحرية …وضممتها إلى صدرك الدافىء فسكنت إليها وسكنت إليك…نظرت إلى عينيها دون أن ترسلها من يديك…ونظرت إليك في لهفة ومحبة فأسبلت دمعة على حبك الجميل الممزوج ببراءة الطفولة …فاكتحلت عيناك بطلعتها البهية …لتوقع على جبينها قبلة الوفاء في سمفونية لحنها الطهارة والصفاء …
لحظة الموقف جعلتهما يطيلان الوقوف أمام باب قامع الحرية …
أخذ بيدها وأخذت بيده…
وانطلاقا في سيرهما …وطفقا يتحدثان حديثا مشاعريا يأخذ بألباب عشاق الحرية…
قال عبد الصمد : اشتقت إليك كثيرا …و الله …
الحرية : وأنا كذلك …يا عبد الصمد هل كنت تفكر في …
عبد الصمد :" أش كاتكولي " …" واش انا بليل و بنهار أتكلم عنك " …حتى سماني إخواني بالحرية …
الحرية : ( تبتسم )…إذن أنا أنت وأنت أنا روحان حللنا بدنا …
عبد الصمد :













