بغينا نسمعو صوت سيدنا
مصطفى بوكرن
foshaton@hotmail.fr
جلست مع نفسي أستعرض ما يقع في المغرب خلال الأيام القليلة الماضية ، بدأت بالانتقاضة الشعبية بسيدي إفني ، وكيف قوبلت من طرف قوات التدخل السريع التي لم ترحم كل من التقته في مداهماته ، وكانت زراويطهم لا تعشق سوى مؤخرات المواطنين من النساء و الرجال ، فعبثت هذه القوات داخل البيوت و خارجها ، كما أني استعرضت تصريح الوزير الأول عباس الفاسي و هو يطمئن المغاربة بأن لاشيء يحدث وأن سيدي إفني تنعم بالحرية إلا أن يوتوب المغربي دحض تصريحات الوزير الأول ، و لا أدري كيف كانت حالته النفسية عند انكشاف الحقيقة ، مسكين عباس هل يستطيع بعد تصريحه الذي جانب الواقع أن يظهر مرة أخرى على القناة الثانية أو الأولى ليدلي بتصريح في الأحداث الساخنة المقبلة ؟ صورة عباس سيئة لدى المواطن المغربي ، ارتبطت بكارثة النجاة و ترسخت بأحداث سيدي إفني الأليمة ، هل المغاربة سيثقون في وزيرهم الأول بعد هذه الصورة التي رسمها لنفسه ؟
و بعد أحداث سيدي إفني انتقلت إلى استعرض لقطة الأفراح و المهرجانات هناك بالرباط ، طيلة أسبوع في النصف من شهر ماي المنصرم ، حل نجوم الغنائي العالمي و العربي و المغربي على مهرجان موزاين الدولي ، لإمتاع جماهير المواطنين و الإقلال من أحزانهم و مآسيهم ، و التأكيد على أن نداء مواطن مغرب اليوم ، ليس هو نداء البطن و العيش الكريم ، وإنما نداء هزي يا نواعم ، هذا المهرجان الذي استقطب الآف من المواطنين بفقيرهم وغنيهم ، بصغيرهم و وزيرهم ، ولهذا لبى وزير التعليم أحمد اخشيشن نداء مهرجان موازين ، فوج













