نادية ياسين : تمحو أمية الشعب المغربي في الثقافة السياسية !!
كتبهامصطفى بوكرن ، في 20 نوفمبر 2006 الساعة: 05:24 ص

نادية ياسين : تمحو أمية الشعب المغربي في الثقافة السياسية!!
بقلم : مصطفى بوكرن
نشرت صحيفة الشرق الأوسط الدولية في عددها الصادر يوم 18 نونبر 2006 حوارا مع كريمة الشيخ المرشد لجماعة العدل و الإحسان نادية ياسين إثر تجديد محاكمتها بسبب تصريحات صحافية اعتُبِرَتْ مسيئة للنظام الملكي في المغرب ، جاء في هذا الحوار مجموعة من المواقف و الآراء عنوانها الكبير الوضع السياسي الذي يعيشه المغرب في " العهد الجديد " …
لما قرأت هذا الحوار بتمعن استوقفتني فكرة جاءت في سياقين مختلفين تقول فيها:
- المغاربة يفتقدون أبجديات الثقافة السياسية ليس لغبائهم..
- ضعف الثقافة السياسية للمغاربة يجعلهم لا يميزون بين «العدالة والتنمية» و«العدل والإحسان» ..
لما قرأت ذلك قلت في نفسي هل نحن المغاربة نفتقد لأبجديات ثقافة سياسية و فقط في هذا المغرب الممتد لا يوجد فيه سوى المثقفة السياسية " نادية ياسين "؟!
وهل المغاربة بسبب ضعفهم في الثقافة السياسية وقعوا في مشكلة عظمى ، ألا وهي الخلط بين جماعة العدل و الإحسان و حزب العدالة و التنمية ؟ !
و يالها من مصيبة عظمى وقع فيه المغاربة ، مصيبة الخلط و التمييز بين الأحزاب السياسية ، وكأنهم أصبحوا في حكم الحمقى و المجانين ، مما جعل المثقفة السياسية الأولى في المغرب تنزعج من هذا الخلط !!.
لا أدري ماذا تقصد نادية ياسين بالثقافة السياسية ، هل الثقافة السياسية هي الثقافة المستمدة من كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين ؟
هل الثقافة السياسية أن تسب ملك المغرب سواء الملك الراحل أو الملك الحالي ؟
هل الثقافة السياسية هي أن يمارس المواطنون لغة الكذب و الافتراء و ثقافة الإقصاء كما ينهجها طلبة العدل و الإحسان في الجامعة المغربية ؟
هل الثقافة السياسية هي ان تطلب الاعتقال و تسعى إليه لتصنع بذلك خطاب الضحية المقهور ؟
هل الثقافة السياسية هي ثقافة الخرافة التي تهدف إلى استحطاب المواطن المغرب و استحماره بمنامات لا سبيل لها سوى رسم صورة جماعة العدل والإحسان " المهدي المنتظر " الذي سيخلص المغاربة من الفساد بشتى ألوانه و يبني دولة أفلاطون الياسينية ؟
هل الثقافة السياسية هي أن توظف بعض القضايا الوطنية الإسلامية لاستعراض العضلات في المسيرات الشعبية و ترهب الخصوم بالكم البشري المناصر لك ؟
ففي الحقيقة هذه الأسئلة ازدحمت علي في ذهني لما صرحت "المثقفة السياسية" بأن الشعب المغرب يفتقد للثقافة السياسية مما جعله لا يميز بين جماعة العدل و الإحسان و حزب العدالة و التنمية …فإذا كانت هذه هي الثقافة السياسية ، بئست الثقافة هي ..
فماهي الثقافة السياسية التي تقصد "نادية" ؟
أبجديات الثقافة السياسية كما هي عند نادية ياسين :
- صلب المشاركة السياسية ليس بمنطق المشاركة في اللعبة التي يحددها النظام ، هي إعادة صياغة الفرد الذي يصنع المجتمع . هذا ما قالته و أقول : إذا كان عملكم هو تربية الفرد لصناعة المجتمع ، ما هي برامجكم التربوية في مواجهة التطرف الديني و اللاديني ، ما هي برامجكم لمواجهة حملات التنصير التي تجتاح الشباب المغربي ؟ ماهي برامجكم لمواجهة الشذوذ الجنسي الذي يكتسح المغرب ؟ أم أن كل هدفكم هو الاستحطاب و الاستقطاب حتى تسمن جماعتكم فيصبح المغرب هو الجماعة والجماعة هي المغرب ويسقط النظام كما تتوهمون ؟
- الخلافة الراشدة روح و ليست شكلا معينا للحكم ، هذا ما قالته و أقول : إذا كانت روح الخلافة هي الشورى و العدل و الحرية فطبقوا هذه الروح داخل جماعتكم و حاربوا الاستبداد من داخلها و لا أدري ماذا يكون مصير عضو في جماعتكم لو انتقد الشيخ المرشد بمثل ما انتقدت به ، أنت النظام الحاكم أو على حد تعبيركم المخزن ؟
- نحن لسنا من عُباد استقرار ثمنه وضعية مزرية للمغاربة على جميع المستويات هذا ما قالته و أقول : إذا لم تكونوا انتم عباد استقرار ثمنه وضعية مزرية ، ماذا تنظروا انتم يا جماعة العدل و الإحسان في المغرب ، مشكل كبير إن بلغ بكم الأمر إلى عبادة الاستقرار و الوله به حتى عطلتم كل مداركم ، فهيا هبوا و انقضوا على استقرار المغرب ، ماذا تنتظرون ، إنكم تحفظون قول عمر رضي الله عنه " متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " هيا يا نادية انقضي على مخزن المغرب انقضاض القط على فريسته …إن هذا الخطاب التحريضي لا ينفع في شيء…و لو استطعتم فافعلوا ، فاخرجوا من ربقة عبودية الاستقرار ..
- أميركا ستساند القصر إلى آخر لحظة ، ومن ثم ستفضل دون شك «العدالة والتنمية» على «العدل والإحسان» لأن ذلك يضمن لها بقاء الملكية مدة أطول لحماية مصالحها .هذا ما قلته و أقول : ماذا ستفعلين يا نادية لو قالت لك أمريكا، لنطح بالملكية في المغرب و نأت بكم للحكم لتقيموا دولة الخلافة ؟
- إن مشربنا الصوفي يجعلنا نؤمن بالمشاركة السياسية لكن تبقى التربية من أولى أولوياتنا . هذا ما قلته و أقول : هل هذا المشرب الصوفي سيجيب عن التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية التي يعرفها المغرب " يا لالة نادية " ؟!
- ما يفعل حزب العدالة و التنمية ضياع للوقت . يمكن أن يكون حزب العدالة و التنمية يضيع الوقت ، و لكن ماذا أنتم تفعلون في الشأن السياسي بالمغرب ، هل كل همكم أن تشغلوا عقول الناس بالخزعبلات و الترهات السياسية؟ هل كل همكم أن ترموا بأنفسكم طمعا وشوقا للسجن لتجعلوا من أنفسكم قضية يشتغل بها المغاربة ، متناسين بعض المساكين الضعفاء الذين اعتقلوا قبل 16 ماي و بعده ظلما و عدوانا ، فهلا جيشتم جيوشكم من أعضاء الجماعة ليحتجوا على الاعتقالات السياسية التي شملت المأت من المواطنين ، إنكم تريدون أن تقولوا للشعب المغربي ، أن المحاصر و المظلوم في هذا المغرب هو أنتم لا غيركم ..
- حل الصحراء المغربية ما ذكره والدي في مذكرة إلى من يهمه الأمر . هذا ما قلته وأقول : مضحك أن تجيب هذه الإجابة هل حل الصحراء المغربية كما تراه جماعة العدل و الإحسان هو ما جاء في مذكرة " إلى من يهمه الأمر " ، لا أدري أين تعيش الأستاذة نادية هل تعرف تطورات ملف الصحراء المغربية ؟ هل الشيخ عبد السلام ياسين هو جماعة العدل و الإحسان بكاملها لكي يقترح حلا لقضية مصيرية للشعب المغربي ؟ لا أدري كم هي الأيام الدراسية و العلمية التي أقامتها الجماعة لأجل بلورت رؤية معينة لمشكل الصحراء ؟!
وفي الأخير أقول للأستاذة المثقفة " نادية ياسين " من حقك أن تقولي ما تشائين ، ولكن تذكري أن عقوبة الشعب أقصى من عقوبة المخزن..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحركة الإسلامية المغربية | السمات: الحركة الإسلامية المغربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 5:41 م
عن أي شعب تتحدث أيها الأبله أيها الخائف عائلة ياسين هي الشعب كله
و أنت شاب مغربي عاض في عرش السادس و الأيام بيننا.
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 9:27 م
المغرب جاهل
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 5:22 م
مسكين هدا الكاتب لي دوزها عليه طلبة العدل والاحسان مني كان في الجامعة……………….