الوعي المغربي


فد تبدوا الحياة للوهلة الأولى فسحة في ثواني معدودة ...لكنها مغامرة في أقل من الثواني ...فإما سعادة أو شقاء ...والإنسان بأفكاره...فإذا كانت أفكاره أغلى مايملك...فكيف سيكون إذا انتزع منه ملكه ... وما أحلى المغامرة إذا كانت فكرية ...خليكم معي في مدونتي السركية التي هي مسرح مغامراتي ...

الثلاثاء,تموز 08, 2008


المساء و خربشات بوعشرين

   مصطفى بوكرن: حاور نبيل دريوش صحفي جريدة المساء من طليطلة في عدد الأربعاء الماضي الثاني من يوليوز وزير الخارجية الأسبق شلومو بن عامي ، هذا الحوار الذي جاء فيه الحديث عن علاقة المغرب بإسرائيل، و الحديث عن حكم الملك الحسن الثاني و الملك محمد السادس ، و موقف الوزير من حزب العدالة و التنمية المغربي الإسلامي.

    بعد الحوار بيوم قدمت المساء لقرائها قهوة صباح على غير العادة، و السبب يرجع إلى خلطها بحليب أبيض يبدو أن نسبته لحليب البقرة فيه شك إما من جهة خلطه بزيادة ماء أفضحت صفاءه او من جهة اعتماد المسحوق الأبيض، فكان ناذل مقهى المساء غير موفق في طبخ قهوته التي يمتعنا بها مرة كل صباح .   

ما أفسد قهوة الصباح المبالغة في شن هجوم على السيد خالد السفياني

   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


المسيري: المفكرالخالد

     مصطفى بوكرن: سمعت خبر وفاة عبد الوهاب المسيري على التو  من قناة الجزيرة و أنا أتناول وجبة الفطور، فلم أتمالك نفسي من شدة الخبر فقمت مكبرا؛ الله أكبر ..الله أكبر ، و اغرورقت عيناي بالدموع ، أمام أسرتي التي اندهشت لتكبيري ، أمي بدأت تسألني بفضول زائد ، ما الذي ألم بك ؟ فكرت مليا في الإجابة، فقلت لها مات مفكر مصري عظيم اسمه عبد الوهاب المسيري، فلهجت أمي بدعاء رحمة، و تسمرت أختي في مكانها وغادرتنا بذاكرتها متجهة إلى برنامج بلا حدود ، فأجابتني بخشوع، آآه هداك لكيجيبوه في الجزيرة و كيهدر على ليهود. قلت: لها نعم..

 خالجني شعور محزن صباح هذا اليوم الخميس، و في نفس الوقت استمتعت بتجوال ذاكرتي في علاقتي مع هذا المفكر العظيم ، رجعت بي ذاكرتي لآخر ملتقى علمي حضرته حول فكر عبد الوهاب المسيري و نموذجه

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008


                              أسئلة الفـــــــــن

 

مصطفى بوكرن: في البداية ؛ لا يسعني إلا أن أزف إلى معظم المعلقين على مقالي الغناء حرام ! تحية تقدير و احترام، لما أدلوا به من أرائهم المختلفة و المتنوعة، و هذا يدل على أن المغاربة - و الحمد لله – أشد الناس حرصا على تتبع ما له علاقة بالأحكام الشرعية ، فحبهم لكسب مرضاة الله سبحانه و تجنب سخطه  يدفعهم إلى البحث و السؤال لمعرفة الحكم الشرعي في ما يستجد لهم من نوازل في حياتهم اليومية ، قصد الامتثال لأوامر الله و ليس بهدف تكثير معلوماتهم الشرعية التي تخول لهم المساهمة في نقاشات شرعية ليبرزوا قدراتهم الحوارية  دون أن يتحلون بما يقولون على مستوى الفعل.

 بعد أن اطلعت على كل ردود القراء و ناقشت مباشرة مع قراء آخرين، تبدى لي أني مطالب بتوضيح

   المزيد ...


السبت,حزيران 28, 2008


  الغناء حرام !

-2-

مصطفى بوكرن :خلال تفكيري في الحلقة الثانية من رحلتي مع الهيب هوب بحثت كثيرا فيما يمكن أن يسعفني لمقاربة الظاهرة مقاربة تنحو إلى العلمية بأسلوب سهل ممتنع  أستطيع أن أتواصل به مع جمهور القراء، و ما قدمته في الحلقة الأولى هو مجرد انطباعات و ملاحظات مشهدية استقرأتها من خلال حضوري في مكان و زمان معين ، و أعلم أن مثل هذه الانطبعات هي مقدمات فقط ، و لذلك عندما فكرت  الخوض في هذا الموضوع ، لا لكي أكون متعاليا على القراء الأعزاء بل لأكون واحدا منهم أفكر كما يفكرون و أريد كما يريدون هذه من جهة ،  ومن جهة ثانية أحببت أن أعطي للموضوع حجمه

   المزيد ...


الخميس,حزيران 26, 2008


رحلتي مع الهيب هوب

(1)

    مصطفى بوكرن : عزمت على التفكير و البحث في ظاهرة الهيب هوب في ما سبق، بعد أن لاحظت  في  الجامعة التي كنت أدرس بها ، تعبيرات فنية لثلة من الشباب الجامعي ، مصاحبة القيثارة لفضاءات الاستراحة بالكلية، تحلق مجموعة من الشباب على عازف شاب ، و يشرعون في الغناء الجماعي ، فابتعدوا بفعلهم هذا عن حلقيات الفصائل الطلابية اليسارية و الإسلامية التي تعقد يوميا خلال أيام الدراسة ، كما أني بدأت ألحظ  أن شيئا ما طرأ على لباس الطلاب ، سراويل و أقمصة فضفاصة و أحذية بيضاء ضخمة ، و قبعة بيضاء تكاد تلتهم رأس صاحبها ، و في جيدهم سلسلة من حديد تتدلاها خريطة المغرب ، و في المقابل انتشرت في صفوف

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


                                          استوديو دوزيم وسياسة التطفيل

مصطفى بوكرن : ليلة السبت الماضي؛ الساعة تشير إلى العاشرة إلا ربع ، انتقلت مباشرة على وجه  السرعة من استديوهات قناة الجزيرة بالدوحة إلى استديوهات قناة عين السبع لمتابعة الحلقة الأولى من منافسات استديو دوزيم ، الذي سيمتع المغاربة طيلة عطلة الصيف عبر التلفزيون من خلال الشاشات التي ستنصب في ساحات بعض المدن الكبرى كالدار البيضاء مثلا، و خصصت القناة للمشاهدين جوائز مهمة في حال فوزهم في مسابقة رسائل التصويت على  نجوم استوديو دوزيم ، كل هذه الأجواء الاحتفالية يحتضنها استوديو 1200 المعد خصيصا لصناعة النجوم ، و القناة تحرص بعناية لانتخاب الجمهور الحاضر المشجع للمشاركين، فهذا الجمهور جيء به خصيصا للتفاعل مع النغمات و الحركات، و له قدرة خارقة في التفاعل مع أي لون من الألوان الغنائية غربية كانت أو عربية، مما يعني أن الجمهور مستوعب لوظيفته الأساسية في البرنامج، ولذلك فهو يعد نفسه جيدا من حيث الألبسة الخفيفة و الرقيقة، حتى لا يتعب عضلات جسده و يخفف من منسوبية العرق الذي يتفصد

   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


عمدة فاس يحدث الناس

مصطفى بوكرن

ثقة شباط في فصاحة لسانه، تجعله يلوك دون وعي أي كلام لمجابهة خصومه أو استغباء أصدقائه ، تفكير شباط بلغ به إلى حد توظيف بعض الآثار المنسوبة إلى  الرسول صلى الله عليه وسلم في افتتاح أشغال اللجنة القيادية لمشروع تأهيل فضاء الثنائية القطبية لجهة فاس بولمان مكناس تافيلالت بقاعة البطحاء الأربعاء الماضي، فكان من كلمته التي لا علاقة لها بجدول أعمال اللقاء ، الحديث عن منجزاته الباهرة التي يشهد لها سكان  السماوات و الأرض على حد تعبير عبد النبي الشراط صاحب افتتاحية جريدة غربال القرويين و التي يديرها شباط  ، و مادام أن سكان السماوات و الأرض يشهدون على عظم الإنجازات الشباطية ففي هذا سر خفي سيكشف عنه شباط في هذا الافتتاح .

   يقول حميد شباط  يكفي فاس من فضلها وشرفها ما ورد عن

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


دلفين يغض بصره!

مصطفى بوكرن

بعد تسعة أشهر من الغياب عن الشواطئ يجدد المواطن المغربي فقيره و غنيه الصلة بالبحر للاستمتاع و الاستجمام  بالسباحة و ممارسة بعض الرياضات الشاطئية و ربط علاقات و صداقات جديدة، و شرب فنجان قهوة أو كأس شاي عند الغروب الذي يلقي  بظلال حمرته على مياه البحر جمالا أخاذا ، كما أن كثرة السباحة تذكي شهية الأكل ،  فالجميع يأكل و كل ما يباع يؤكل ،و بعد الانتهاء من يوم السباحة ، يعيش رواد الشاطئ ليالي فنية حمراء على نغمات  الأغاني الشعبية بكل تلاوينها وأطيافها ، و ما من فنان شعبي مشهور إلا و يكون في الصيف نجم المنصات الفنية القريبة من الشواطئ ، فمثل هذه الليالي تشهد مزيدا من التعارف و العلاقات، ومزيدا من الشرب و الحركة .

    بعد هذا ؛ يمكن أن

   المزيد ...


الخميس,حزيران 19, 2008


                                                 زوجوني

مصطفى بوكرن

أصبح فيلم الوعد وعيدا على المغربيات ، بإهانة كرامتهم و تمريغها في وحل العهر و الدعارة و مساواتها ببائعات الهوى لإشباع النزوات و الرغبات الطائشة، هذا الفيلم الوعيد لم يرد سوى تكريس صورة المغربية التي لا تتحدث إلا من قبلها، و تصطاد فرائسها في الشارع العام وأمام فنادق الخمسة نجوم، و ليس لها من ملكات و لا قدرات سوى مغناطيس الشهوة الجامحة التي  تدهش أعين الفاشلين جنسيا ، صورة أرد أن يرسخها المخرج المصري في ذهن المشاهد العربي ، فبعد أن حازت المغربية ظلما وعدوانا لقب الساحرة و قناصة شبه الرجال تستمر  الآلة الإعلامية في مقاربة موضوع المرأة المغربية بطريقة تجانب الصواب.

   المزيد ...




 الطـــوب  فاليوتــوب                                                                                           

           مصطفى بوكرن

    من الغباوة التي أصابت عقل بعض المسؤولين المغاربة  أنهم يعتزمون إطلاق قناة إخبارية تواجه القناة القطرية الجزيرة ، و من فرط هذا التفكير الغبي لا يملك الواحد منا إلا أن يضع يده على بطنه مخافة انفجاره ضحكا ، هذه القناة – فقط نطلب توضيح – هل هذه القناة الإخبارية المغربية ستواجه قناة العربية أم القناة الإنجليزية ؟ هل ستواجه الجزيرة مباشر ام الجزيرة وثائقية أم الجزيرة للأطفال ؟ هل ستواجه موقعها على النت أم موقعها على يوتوب ؟

المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


رسالة إلى أمهات الفناير

مصطفى بوكرن

foshaton@hotmail.fr    

      أكتب لكم هذه الكلمات الدافئة و قلبي يذرف دمعة تعزية أزفها إلى أم هشام و أمهات أعضاء مجموعة الفناير ، و منبع هذه الكلمات إحساس رقيق المشاعر زودتني به أمي و هي تشاهد جنازة هشام على القناة الثانية  و دمعة الأمومة معلقة في مآقيها، تشاهد أمي أطوار الجنازة و يتقطع صمتها مرة تلو أخرى قولها مسكين بق في فوجدت نفسي في لحظة تدفقت فيها كل مشاعر الرقة و الإحساس بعظمة الله سبحانه.

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008


بغينا نسمعو صوت سيدنا

مصطفى بوكرن

foshaton@hotmail.fr

     جلست مع نفسي أستعرض ما يقع في المغرب خلال الأيام القليلة الماضية ، بدأت بالانتقاضة الشعبية بسيدي إفني ، وكيف قوبلت من طرف قوات التدخل السريع التي لم ترحم كل من التقته في مداهماته ، وكانت زراويطهم لا تعشق سوى مؤخرات المواطنين من النساء و الرجال ، فعبثت هذه القوات داخل البيوت و خارجها ، كما أني استعرضت تصريح الوزير الأول عباس الفاسي و هو يطمئن المغاربة بأن لاشيء يحدث وأن سيدي إفني تنعم بالحرية  إلا أن يوتوب المغربي دحض تصريحات الوزير الأول ، و لا أدري كيف كانت حالته

   المزيد ...


الأحد,حزيران 15, 2008


سمك سيدي إفني

مصطفى بوكرن

foshaton@hotmail.fr

   

     لم يأبه العنيكري و الشرقي أضريس بمعاناة رجالاتهم البطنية ، مع أنهما على علم بالأشغال الشاقة التي قاموا بها في سيدي إفني ، فالركض و الجري و رمي الحجارة بالمقالع ، و حمل الزراويط ، إضافة إلى اللباس الخشن الثقيل ، و المكوث طوال الوقت في سياراتهم أو خارجها يترقبون إصدار الأوامر ، كل هذا يحتاج إلى إمدادات من المشروبات و التغذية ، لكن شيئا من هذا لم يكن ، فتجويع رجال التدخل السريع ، جزء من خطة مواجهة المتظاهرين ، و ما إن تم إصدار الأوامر  حتى تدخل بعض من أفرادها سريعا و اقتحموا بيت عزيز الزغويني الذي كان يتناول وجبة الفطور مع أحد زملائه ،

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


حرزني و الخطأ التاريخي

بقلم : مصطفى بوكرن

foshaton@hotmail.fr

     غريب أن يتقدم أحمد حرزني برفع دعوة قضائية استعجالية ضد الجريدة الأولى ويطالب فيها مدير الجريدة علي أنوزلا بالتوقف عن نشر شهادة هيئة الإنصاف و المصالحة ، وإعادة جميع أوراق الأرشيف التي في حوزته إلى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ، و في حالة التأخر عن هذا تؤدي الجريدة عن كل يوم غرامة 50000 درهم .

    افتتحت الجريدة هذا الملف بنشر شهادة مستشار الملك الراحل الحسن الثاني عبد الهادي بوطالب ، وقد خلقت هذه الشهادة لوحدها ردود أفعال  متباينة و جدلا سياسيا و إعلاميا حول ما جاء فيها، فغضبت جريدة الاتحاد الاشتراكي من وصف بوطالب لعبد الرحمان اليوسفي أنه تمخزن أكثر من المخزن ، و في

   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008


فقراء يعشقون كرة المضرب

مصطفى بوكرن

foshaton@hotmail.fr

 مصطفى كاوكاو ؛ التقيته السنة الماضية في مثل هذا التوقيت ، الذي يوافق إرهاصات دخول الصيف بأشعته الحارقة ، من على شرفة الحي الجامعي فاس ، رأيت مجموعة من الطلبة وقد تحلقوا في ساحة ذات أشجار عالية ، أرغمني الفضول للذهاب لأرى ماذا يجري هناك ، أسمع صرخة حادة ، ظننت أن لاعبا للكرة أصيب، عند وصولي للساحة تفاجأ بما ترى عيني ، شابان يلعبان كرة المضرب ، فجلست أشاهد ما يجري ، تنافس حاد بين اللاعبين ، صرخات و انفعال من كلا الطرفين ، و كأنهما في منافسات دولية ، نظرت إلى ارضية الملعب ، تراب رطب و حجارة صغيرة متناثرة في أرجاء الملعب، في وسطه شبكة سوداء قديمة ممزقة في بعض من خيوطها ، حدود الملعب و خطوطه الداخلية مرسومة بالجبس ، اجتاحتني ابتسامة عاصفة ، شاب يجلس على كرسي حديدي مثبت في جدع شجرة يتوسط الملعب ، يمسك صافرته ، إنه الحكم .. بحثت عن مكان جلوس اللاعبين ، فلم أجد سوى كرسي واحد ، ليس بالقرب منه قنينة عصير و لا سلة بنان أو تفاح ، وإنما فقط قنينة ماء مملوءة ، لا يهدأ الجمهور من التصفيق و التشجيع ، عند انطلاق الكرة يسود الملعب الصمت و الهدوء ، اللاعب الذي هو على جهة اليمين شاب طويل القامة نحيف البنية ، و اللاعب الذي على يسار الملعب شاب معتدل القامة متوسط البنية ، الأول يدرس في المستوى الثانوي و الثاني سائق طاكسي

   المزيد ...