مناقشات المعلقين:دراسة في المضامين

كتبها مصطفى بوكرن ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 01:24 ص

   مصطفى بوكرن و جماعة من المعلقين.

تحية طيبة لكم أيها الأعزاء.

   أشكر جميع المعلقين والمعلقات الذين تفاعلوا مع الموضوع السابق حول موقع هسبريس: دراسة في التحرير و التعليق ، و نظرا لتفاعلكم المتميز مع الموضوع، ارتأيت تقديم خلاصة لمجمل التعليقات، لعلها تكون مفيدة لإدارة الموقع و في الآن نفسه لمن يريد البحث العلمي في الصحافة الإلكترونية، وقد قسمت هذه التعاليق إلى خمسة عناصر.   

العنصر الأول:مفهوم التعليق.

   جاء في أحد التعليقات تعريف لمعنى التعليق، و حصره المعلق في أنه؛ تفريغ عن المكبوتات و الهموم، كما أن هناك فرق بين النقد و التعليق، فالنقد باعتباره مهارة في التحليل، و التعليق باعتباره ظاهرة جاءت مع ثورة الإنترنت.

العنصر الثاني:معايير المعلق المتميز.

  حدد أغلب المعلقين أن تميز التعليق يكون بـ:

-         الابتعاد عن مفردات السب و الشتم.

-         عدم اللإساءة للإسلام و المقدسات الدينية.

-         استعمال آليات منهجية في الإقناع.

العنصر الثالث: جنس المعلق.

  أثار بعض المعلقين مسألة جنس المعلق، وأشار إلى أن التعليق يتناوبه الذكر و الأنثى، و قال أحد المعلقين أن المهم ليس هو جنس المعلق وإنما هو في التعليق نفسه.

العنصر الرابع:أسباب التسمي باسم مستعار.

-         عدم تمكين السلطة من المتابعة القضائية عند سب رموز الدولة .

-         الخوف من نعت المعلق بالإرهاب في حالة الدفاع عن الأخلاق و الشرف.

-         التواضع و عدم الظهور و ملاحقة الشهرة.

-         لتفادي الاستفزاز.

-         معاداة الأصدقاء.

-         التشويق و إتاحة الفرصة للقراء و المعلقين لتخيل شخصية المعلقين المتميزين.

العنصر الخامس:لغة التعليق.

  أكد المعلقون أن التعليق يكون بلغات مختلفة؛ العربية ، الدارجة ، الفرنسية ، الإنجليزية.

    بعد هذا التقديم التمهيدي الذي حدد بالأساس معايير التعليق المتميز، وأسباب التسمي بالاسم المستعار، أنتقل إلى اقتراح جدول في تحليل مضامين التعليق على موقع هسبريس، و اعتمدت منهجية " تحليل المضمون" Analyse de contenu و هذا العمل هو استجابة لدعوة المعلقين الذين أكدوا على أهمية تحليل مضمون التعليق، لكن هذا التحليل  لا يعفينا حسب المنهجية المعتمدة  دراسة كاتب التعليق.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليق في هسبريس:حقيقته و نجومه 2/2

كتبها مصطفى بوكرن ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 21:47 م

 نعلم أن في الصحافة الورقية خانة أو صفحة مخصصة لبريد القراء ، هدفها  تبيان الصدى الذي تنتجه مقالات الجريدة و أخبارها و هو  ما يسمى بFeedback  الصورة "1"،بمعنى التغذية الراجعة ، هناك من الجرائد من تقوم بذلك "كالمساء" التي استحدثت هذه الصفحة مؤخرا، لكن تبقى هذه الصفحة في الصحافة الورقية لا تبين صدى المقالات و الأخبار  بشكل يدل على الرفض أو القبول لما ينشر في الصحافة الورقية ، نظرا أولا للرقابة الشديدة على التعليقات ثم إضافة للحيز الضيق الذي تخصصه الجريدة، أما مثل هذه الفكرة الإعلامية في برامج تلفزيون الإعلام العمومي المغربي فلا وجود لها.

 

 

   مع الإعلام الجديد ، أصبح الحيز غير متناهي، و مقص الرقابة بعيد عن ملاحقة الآراء المخالفة، ويمكن أن أشير إلى أغرب التعاليق الحديثة النشر على شبكة اليوتوب، إثر تعادل المنتخب المغربي مع نظيره الطوغولي، و المعنون بهتلر غاضب على إقصاء المغرب من كأس العالم 2010 ، فلا شك أن كل المغاربة استشاطوا غضبا، و هم يشاهدون منتخبهم الكروي يقدم مقابلة حالت دون أن تحقق الأمل الكبير في التأهل لكأس العالم؛ المواطن المغربي غاضب يريد الحديث و التعبير لإسماع رأيه، و في المقابل  الإعلام العمومي له أجندته الخاصة، إلا أن الإعلام الجديد أتاح للمواطن كيفما كان نوعه التعبير و التعليق  بأية لغة و صورة، وهذا خلق ثورة حقيقية في المتابعة و الرقابة الجماعية و التعليق الشعبي على ما يجري.

   في صحافة المواطن المكتوبة، بلغت التعاليق حد المعارك الساخنة بين المعلقين، بل برز في ساحة التعليق، نجوم من المعلقين شاعت أسماؤهم على الألسن، وأصبح الكتاب في هيبة من لسعاتهم القوية، وهذا وضع الكاتب في محك حقيقي، حيث يضرب ألف حساب قبل أن يكتب الكلمة و الفكرة، ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى محاكمة حقيقية يحضر في قاعتها أكثر من مائة معلق بأسماء مستعارة للتعليق على مقالة قد لا تتجاوز 800 كلمة، وقد يكون مصير الكاتب الفرار أو الألم الشديد، خصوصا لما يوصف بنعوت تمس شخصيته، أو قد يلهب التشجيع حماسه فيستمر دون مبالاة بالرأي المخالف.

   و لمعرفة خريطة التعليق و المعلقين في موقع هسبريس حاولت أن أقدم نموذجا، للتعليق على مقالات الزميل نور الدين لشهب، و معيار اختياري ليس له ارتباط  بالكاتب، إنما الأساس عندي هو أني اخترت عينة من التعاليق بشكل عفوي، كما أن اختياري لثلاث مقالات هو على سبيل المثال لا الحصر ، إضافة إلى أن تتبع المعلقين في المقال الواحد يحتاج لجهد و صبر كبير.

  عندما قرأت 149 تعليقا إضافة إلى مقالات الزميل نور الدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي